دع الناس تنظـــر أو لاتنظـــر ... لتبصر الحقيقـــة ... فتؤمـــن أو تكفـر

أول أستضافة موريتانية مجانيةhttp://www.nemine.org

شبكة النمين للاستضافة المجانية ترحب بكم للزيارة أضغط هنـا


أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

حوار بين زنزانتين في سجن عربي3

كتبهامحمد ولد النمين ، في 18 مايو 2007 الساعة: 22:43 م

ردت الأولى بثقة اليقين قائلة: لقد علمتنا تجارب السنوات الطويلة، وخبراتنا مع كل سجون العالم العربي وهي أكثر عددا من المعاهد العلمية ومراكز البحوث والمكتبات أن لا جنسية أو دين أو مذهب، فالجلاد يمكن أن يصل إلى أشرس درجات السادية وهو مسلم أو مسيحي أو يهودي، ناصري أو ساداتي أو مباركي أو شيوعي أو يساري أو وفدي أو من الاخوان المسلمين، شيعي أو سني او كردي أو بهائي أو قادياني أو لا ديني، مؤمن أو ملحد أو لا علاقة له بأي تيار ديني أو سياسي أو اجتماعي أو فكري، متعلم أو مثقف أو أمي أو موغل في الجهل.
السلطة هي التي تحدد زبانيتها، فيتحول الانسان الذي كرمه الله ونعمه وأسبع عليه ظاهر الخير وباطنه إلى ذئب أشر، وحيوان مفترس، وإبليس يملك قدرة فائقة على إيذاء وإيلام وتعذيب الآخرين.
والجلادون لا علاقة لهم بالجنسية والبلد والمذهب والموقع والمكان وأكثر المتحضرين والمتمدنين يتحولون بين ليلة وأخرى إلى جلادين تم انتزاع قلوبهم من صدورهم واستبدلت بها جمرات خبيثة من نار جهنم.
عندما دخل الخمير الحمر العاصمة الكمبودية بنوم بنه تحولوا إلى وحوش كاسرة قضت على ثلث عدد السكان حتى أن من كان يرتدي نظارة طبية قد تنم عن اهتمامه بالثقافة يتم ذبحه فورا، وتمكن بول بوت بسهولة ويسر من العثور على جلادين من أبناء شعبه.
الفاشية الايطالية لم تكن تفرق بين التعذيب في سجون ايطاليا أو في سجون مستعمرتها الليبية من الناحية الأخرى للبحر المتوسط، والنازيون في ألمانيا الهتلرية تحولوا أيضا إلى وحوش كاسرة تحرق، وتعذب، وتقطع الأطراف، وتبيد قرى بأكملها.
الجنود الأمريكيون الذين يدافعون عن حقوق المواطنة في بلادهم، ويحترمون الدستور، ويلتهبون حماسا لقضاء واجب الاقتراع في مجتمع ديمقراطي ، يتحولون أيضا إلى شياطين مردة، وقتلة قساة، وساديين يتعاملون بنفس القدر من الوحشية مع أطفال في فيتنام، ومع سجناء معصوبي الأعين في جوانتانامو الكوبية، ومع معتقلين عراقيين حتى أن شهادة جندي كانت تؤكد أنهم كانوا يتبولون على وجوه المعتقلين العراقيين، ويمكن لأحدهم أن يلعب في طائرته ويدمر قرية أفغانية فوق رؤوس أهلها الحفاة العراة والجوعى.
الحياة في السجون التي يصبح الموت معها تمنيات لا قبل لأحد من السجناء بمتعة الوصول إليها ولو قضى سنوات يستجدي ملك الموت أن يقبض روحه متشابهة إلى حد كبير، ونشوة اللذة المحرمة في التعذيب لدى سجان جلف وأحمق وغليظ القلب في معتقل أردني أو سوري أو تونسي أو جزائري أو مصري أو ليبي أو موريتاني لا علاقة لها من قريب أو من بعيد بفكر تعتنقه السلطة، فالاخوان المسلمون في سجون مصر في نهاية الستينيات تعرضوا لما تعرض له زملاؤهم في السجون السورية في أوائل الثمانينيات، لكن المعتقلين الشيوعيين في بيوت الأشباح السودانية ذاقوا أمر العذاب على أيدي الجبهة الاسلامية، وجنرالات الجيش في السودان يملكون قلوبا لا تقل قيد شعرة في قسوتها عن القلوب التي تضمها صدور الاسلاميين والوطنيين والمستقلين وغيرهم.
كل علماء العالم الاسلامي لم يستطيعوا أن يلينوا قلب الملك الراحل الحسن الثاني فكان يشتهي لحظات يومية يتأمل فيها عبيده المغاربة وهم يصرخون من العذاب اليومي في معتقلات المملكة الممتدة من الأطلسي إلى الحدود الجزائرية.
قاطعتها الزنزانة الثانية مستفسرة عن سبب عدم ذكر صاحبتها للسجون البعثية في عهد طاغية العراق الأسير والتي حول فيها العراق إلى جمهورية رعب حقيقية، وصدرت عشرات الكتب تشرح بتفصيل أدق التفاصيل داخل وخارج مائتي سجن ومعتقل اختفى في جوفها أو في مقابر جماعية قريبة ربع مليون مواطن وسط صمت عربي ودولي واسلامي مخز ومؤسف كأنه تواطؤ ضمني مع شيطان بغداد!
ردت الأولى بزفرة كادت تقتلع عشرات السجناء داخلها وتلقيهم في فناء السجن الرهيب: لأن سجون ومعتقلات جمهورية الرعب العراقية حالة تستحق أن أتفرغ لك عنها، وأقص عليك من أنباء تقشعر لها جلود الغلاظ أنفسهم، وتنشطر قلوبهم ولو كانت من حجارة صخرية لا تلين ولا تنكسر.
سارعت الثانية طالبة منها تأجيل الحديث عن جمهورية الرعب وسألتها عما تعرفه عن سجن ( فتح ) اليمني؟
قالت الزنزانة الأولى: لقد دك الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أسوار السجن في 20 يوليو عام 1994 والذي أقامته بريطانيا بين جبلين ليكون معسكرا فحوله الثوريون الذين أطاحوا بأول رئيس يمني جنوبي ( قحطان الشعبي ) إلى سجن وأودعوا فيه علي عبد العليم أول رئيس لمحكمة الشعب بعد الاستقلال كأول سجين سياسي.
إنه سجن تم تدريب سجانيه على أيدي المخابرات الألمانية الشرقية ( آنئذ)، وتعرف الرفاق اليمنيون على طرق ( ستازي )، أي مخابرات ألمانيا الديمقراطية في طرق التعذيب وشهد بعد ذلك أكثر فتراته ظلمة ووحشية عندما زج الرفاق بأنصار الرئيس علي ناصر محمد.
ثم أردفت قائلة:ولكن تظل السجون المغربية هي الأكثر عطاء لأقلام سجنائها الذين حالفهم الحظ ولم يتواروا تحت ترابها أو في سراديب الرهبة المعجونة بأنين الموجوعين، فهناك ( السجن المركزي ) في القنيطرة، و ( وسجن لعلو ) في الرباط، و ( معتقل درب مولاي الشريف ) و( تزمامارت) الواقع في الراشيدية.
ثم أكملت: لا أستطيع أن أتذكر الآن كل من التفاصيل الدقيقة لما كان يحدث داخل السجون المغربية فقد أصبحت أنا الزنزانة مثل السجناء والسجانين ندور في عجلة مثبتة على ظهر حمار معصوب العينين. إنني استمتع أحيانا برفاهية النسيان التي يفتش عنها كل سجين، ويتمناها بعد أول ليلة في تشريفة السجن.
في كتاب ( تلك العتمة الباهرة ) للطاهر بن جلون وهي حكايات مستوحاة من معتقلين في سجن تزمامارت وصف للجحيم الأرضي بكل سفالته وعنفوانه وقسوته وغلظته.
لم تتركها الزنزانة الثانية تكمل حديثها وحاولت أن تشاركها في مداعبة الذاكرة وقالت: لعلك نسيت ( السجينة ) لمالكة أوفقير و ( حدائق الملك) لفاطمة أوفقير، وماذا عن يوميات جواد أمديدش وهي ذكريات سوداء في معتقل مولاي الشريف بالدار البيضاء؟
قالت الزنزانة الأولى وكأنها حسمت موضوع القسوة لصالح مكان آخر: لقد تذكرت الآن بيوت أشباح تنافس السجون السودانية والمغربية والسورية وهي التي أقامها الرئيس زين العابدين بن علي، فإذا كانت المخابرات العراقية في عهد الشيطان الأسير صدام حسين اعتقلت وعذبت امرأة لأنها خفضت صوت المذياع خلال إذاعة خطبة للطاغية، واعتقلت طالبا في الجامعة لأن ورقة سقطت منه على الأرض فاعتبرتها استخبارات قصي صدام حسين إشارة للمعارضة، وإذا كانت المخابرات السورية عذبت مواطنا سأل بأدب استرقاقي جم عن سبب التحقيق معه، فإن الملك الحسن الثاني قام بتعنيف وتأنيب مالكة أوفقير لأنها غطت جسدها شبه العاري عندما مر الملك أمامها وهي في حمام السباحة واعتبرها إهانة، أما أجهزة أمن الرئيس التونسي فقد اعتقلت عشرين مواطنا تصفحوا، ربما عن غير قصد، مواقع إسلامية على شبكة الانترنيت، واعتقلوا مواطنا لأنه كان يضيء غرفته عند صلاة الفجر لعدة أيام متوالية مما يعني أن نداء الدين في قلبه قد يجعل منه متطرفا يهدد نظام الحكم.
ردت الثانية بعفوية: وماذا عن سجن ( الاستئناف ) المصري؟
ابتسمت الزنزانة الأولى ونادرا ما تفعل ذلك من هول ما يجري في داخلها، وما سمعته جدرانها من أنين وصراخ، وقالت: أنت ساذجة حقا، فــ ( سجن الاستئناف ) المصري محطة خلال الاعتقال العشوائي في قوانين الطواريء التي صنعها الرئيس حسني مبارك وبين معتقلات أخرى وأهمها ( طرة ) الذي يقع فوق خمسمئة فدان، ولم يمر يوم في عهد مبارك لا تسمع فيه صرخات المعذبين والمتألمين والمرضى الأبرياء الذين وقعوا بين براثن ذئاب السجون المصرية.
ثم فجأة تذكرت ( الليمان ) الذي يقع على بعد عدة كيلومترات منه ويستضيف دائما الجماعات الاسلامية وأكثر الأحكام فيه لا تقل عن خمس سنوات، تمتد للضعف وفقا لمزاج وأهواء الحاكم الأوحد.
حاولت صاحبتها الزنزانة الثانية أن تعرج على مكان آخر، وبحثت في حكايات السجناء الذين مروا عليها عن أحد يعرف صديقا أو زميلا في سجن أبو سليم الليبي أو الجبل الأخضر أو العزيزية فلم تسعفها الذاكرة، فالعقيد معمر القذافي يفضل التخلص من الليبيين المعارضين، ويلقي بهم إلى الكلاب المسعورة، أو يدفنهم في رمال الصحراء الواسعة.
لكنها ذكرت صاحبتها التي تعرف معتقلات وسجون المغرب بالسجن المركزي في القنيطرة، فالداخل فيه مفقود والخارج منه يتنفس للمرة الأولى حياة جديدة حتى لو خرج معاقا ومريضا ومسحولا ومقهورا حتى العظام.
قالت الزنزانة الأولى: لم أنس ( السجن المركزي ) في المغرب ولا حتى( سجن لعلو ) الذي استبدلت به السلطات سجن ( سلا ) الواقع على الطريق إلى مكناس، لكنني أردت فقط أن أحدثك عن بعض مذكرات سجناء لبنانيين تقول لينا غريب :( وصلت سيارة تحوي خمسة رجال. ترجلوا منها، وبدأوا في الضرب دون أي اعتبار لكوننا فتيات.
في اليوم الثالث للتحقيق وكنا أربعة، تم منعنا من دخول الحمام، ومنع النوم عنا، ووضعنا في زنزانة مساحتها مترا مربعا واحدا، ودخلوا علينا وأمرني أحدهم أن أخلع ملابسي، وعندما رفضت هجموا علي وشرعوا بسحب البنطلون …)
ويقول أطناسيو: ( عندما طلبت منهم التروي بين الصرخة والأخرى، انصرف سبعة مسلحين لضربي بأعقاب بنادقهم، وحاولت أن أحمي كليتي الوحيدة، فهشموا أربعة ضلوع وأصبح من المستحيل وقف نزيف العينين.)
( كنت أحتاج لثلاثة أرباع الساعة كي أذهب لقضاء حاجتي بمساعدة الزملاء، وارتفع ضغط دمي، وأصبحت أتبول دما. وبعد نقلي إلى مكان آخر تمت تعريتي تماما وبحثوا في مؤخرتي عن أشياء ربما أكون قد خبئتها، ونفس الأمر حدث مع الفتيات)!
هنا تبادر لذهن الزنزانة الثانية حديث كان قد جرى بين سجينين في داخلها عما يحدث في السجون والمعتقلات الجزائرية والموريتانية والفلسطينية وهي لا تقل بشاعة عن كل سجون العالم العربي، فحاولت أن تقص عليها ماحكاه السجينان، لكن الزنزانة الأولى قاطعتها قائلة: لست في حاجة لسماع أي شيء عن السجون الجزائرية فهل ستظل أكثر رحمة من عمليات ذبح وقطع رؤوس الأطفال وجز الرقاب وسلخ الأجساد التي قام بها الاسلاميون وجنرالات الجيش في عمليات قذرة ومفزعة يتم فيها تبادل الأدوار، ومع ذلك فالرئيس بوتفليقة يغمض عينيه وضميره مقابل البقاء في السلطة، والذين يتفننون في استخراج عبقرية السادية من النفوس العفنة في عمليات الترهيب والذبح والقتل الجماعية يمكنهم أن يجعلوا سجون ومعتقلات الجزائر أكثر قسوة من كل سنوات الرعب التي قتل فيها الفرنسيون المحتلون مليونا ونصف مليون من المواطنين الجزائريين المدافعين عن وطنهم.
أما حديثك عن السجون الموريتانية فيمكن ارجاؤه إلى وقت آخر فأنا أعلم من سجناء كانوا داخلي ومروا على زنزانات في نواكشوط بأن سجناء الضمير والمدافعين عن حقوق الإنسان لا يحتاجون لاذن قضائي بالقبض عليهم، فمخابرات النظام الموريتاني تبدأ عملياتها بالخطف كما تفعل أجهزة الأمن الليبية، وعندما عاد المعارض الموريتاني البارز ورئيس منبر الاصلاح والديمقراطية محمد جميل بن منصور، قامت سلطات الأمن باختطافه في المطار والتوجه به إلى سجن ( بيلة ) وهو معتقل لا يقل شهرة في فنون التعذيب داخله عن كل سجون شمال أفريقيا. في موريتانيا ليس هناك وقت لانتظار أن يموت السجين، فالتصفية الجسدية كفيلة بجعل ملك الموت مشغولا في كل وقت لزيارات متكررة. والخطف على الحدود ابتكرته السلطات الأردنية فأجهزة أمنها تستطيع أن تحتفظ بملفات مواطنين وعرب وأجانب لا تغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصتها، وعلى الحدود الأردنية مع القادمين من الخليج والمتجهين إلى سوريا تستطيع أجهزة استخبارت العائلة الهاشمية أن تجعل المستجوب متهما حتى ولو سب النظام الأردني في غرفة مغلقة قبل نحو عشرين عاما وفي مكان مجهول. والملك الحسين بن طلال، رحمه الله، صنع نظاما أمنيا يراقب كل عربي وأردني، لكنه لا يقترب من إسرائيل أو موسادها، وعندما كانت المخابرات الأردنية تعذب وتهين المواطنين المصريين العابرين أرضها، كان الرئيس حسني مبارك يصم أذنيه، فهو يرى أن من حق أي نظام عربي، خاصة الأردني والعراقي والليبي، أن ينسي المواطن المصري اسم أبيه وأمه تحت وطأة التعذيب أو يرسله في نعوش طائرة. قالت الزنزانة الثانية: لقد أدركنا الوقت ولم نتحدث عن السجون في الخليج، وعن تفاصيل مقابر الموت الجماعية في عهد صدام حسين، وعن بيوت الأشباح البحرينية قبل أن يأتي الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وعن الاغتيالات وكاتم الصوت والكلاب الضالة والمعارضة والسحل والاغتصاب وآلاف من طرق التعذيب في السجون العربية. وهنا سمعت الزنزانتان طرقا متواصلا على الأبواب فعرفتا أن وجبة من تعذيب السجناء في طريقها لتكملة كتابة تاريخ العرب الحديث، أما الشعوب العربية فلا يزال البحث جاريا عنها!

محمد عبد المجيد
طائر الشمال
أوسلو النرويج

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : TV | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “حوار بين زنزانتين في سجن عربي3”

  1. الفقه الحديث بالسعودية

    الفقه الحديث

    للقاضــى/ عبدالله بن حسن الحارثى ـــ القاضى بالمحكمة الكبرى بمحافظة الطائف بالمملكة العربية السعودية

    القاعده الفقهية التى نعرفها نحن المسلمين فى العالم كله هى ( البينه (على من ادعـى واليمين على من أنكر )

    أما فى الفقه الحديث

    فقد جعهلها القاضى / عبدالله بن حسن الحارثى ( اليميين للمدعى والبينة على من أنكر ) تأكيدا للعنصرية فى السعودية لضياع حقوق الاجنبى المصرى واكل حقوقه والاستيلاء على أمواله) وهذا الكلام بالمستندات وتحت الطلب لمن يرغب الاطلاع علية ومثبت بصك الحكم الصادر منه والذى بعد أكثر من أربعة وعشرون شهرا رجع عن حكمه لانه وقع مع المواطن المصرى الشريف / جمال حامد طــه الذى هو على علم بالامور الشرعية وتصدى للعنصرية فى السعودية رافضا الاستسلام للسعودى النصاب/ صالح عبد الرحيم عبدالله الخالد ( المكنن بالقبورى ) بالاستيلاء على أموالة بدعوى نصب واحتيال وابتزاز باسم (الشرع ( تابع التفاصيل بالمدونة



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

أكتب ما تريد ترجمته هنا



Google
<!--{PS..9}-->
سجل الزوار
 
أيه الزائر الكريم قبل مغادرتك لهذه المدونة المتواضعة أرجو منك أن تتفضل في الإدلاء بأرائك وملاحظاتك حول هذه المواد المقدمة في سجل الزوار وأنا بدوري سأحاول الرد على تعاليقك البناء وسأرسل إليك الرد في حالة وضع عنوانك مع تحيات محمد ولد\\\\\\\\ النمين
 
mr.nemine@live.fr