دع الناس تنظـــر أو لاتنظـــر ... لتبصر الحقيقـــة ... فتؤمـــن أو تكفـر

أول أستضافة موريتانية مجانيةhttp://www.nemine.org

شبكة النمين للاستضافة المجانية ترحب بكم للزيارة أضغط هنـا


دور الشباب في البناء الوطني

يناير 20th, 2007 كتبها محمد ولد النمين نشر في , محاضرة

 

عرض يقدمه : الفاغ ولد الشيباني

    مدير مكتب اخبار انواكشوط بنواذيبو

 

elfagh@yahoo.fr

 

 

 

  " إن تشاؤم العقل لايقاومه إلا تفاؤل الإرادة  "   جيرامشي     

                                     

تقـــــــــــديم

 

الفرد هو  محرك الحياة في مجتمعه ومنظمها  وقائدها ومطورها ومجددها، والشباب هم طليعة أي مجتمع، وعموده الفقري، وقوته النشطةالفاعلة والقادرة على قهر التحديات وتذليل الصعوبات وتجاوز العقبات بما يملك من مقومات خاصة :الانفتاح ’ القدرة على التكيف ’ الااردة الصلبة , العزيمة والتحدي ’ حب الاكتشاف ’ قهر المستحيل ..

لذلك فان أي عملية تنموية تتوقف  في نجاحها وصيرو رتها على وجود الطاقات الشباببية المنظمة واذالم تكن كذلك فانها ستكون طاقات مهدرة.

وقدضاع الكثير من الوقت قبل ان تتبلور بشكل جدي استيراتيجية تنموية للشباب تأخذ تطلعاته واهتماماته وتلبية متطلباته البدنية والعقلية والنفسية  والاجتماعية بعين الاعتبار وتحريك طاقاته الابداعية نحو افاق اكثر اشراقا وانفتاحا .

وفي بلادنا يمثل الشباب قوة عددية كبيرة في بلاد مترامية الاطراف  شاسعة المساحة  متبايتة  من حيث المستويات  والبني التحتية والخدمات الاساسية  والظروف  المعيشية   وحسب الدراسات  الديمغرافية  فانه مابين سن 12 الى 30 سنة  يمثلون  ;12%70. من مجموع سكان الجمهورية  الثلاثة ملايين واكثر من  51,6% من هؤلاء يعيشون في العواصم الجهوية  خارج العاصمة انواكشوط في ظروف ليست جيدة في العموم المطلق من حيث غياب الخدمات الاساسية من صحة وتعليم  وماء وكهرباء  وفرص عمل وغيرها

 

فما هي  تطلعات وحاجيات الشباب  في هذه المرحلة؟

 واين هي الاستراتيجيات الوطنية في هذا الخصوص؟

وماذا عن المعوقات  المجتمعية  والتحديات ؟

وما الدور الذي يمكن ان يلعبه الشباب في بناء وطنه في ظل ظروف العولمة والانفتاح على الفضاءات الاخرى والثورة الرقمية وغيرها؟

 

 

 

 

 

 

الحاجيـــــــات

 

تشير الدراسات في هذا المجال الى ان مطالب الشباب هي المتعلقة بتوفير الحياة الكريمة الآمنة  والعيش الكريم  والمناخ  المسالم في ظل قدرة على اقامة حياة اسرية طبيعية من أجل تحقيق الذات والمكانة الإجتماعية المرموقة  بواسطة  توفيرمجموعة  من الحاجيات البدنية والنفسية والعقلية ويمكن تلخبصها فيما يلي :

 

v   الحاجة الي الشعور با لأمان

v   الحاجة للتعبير الابتكاري

v    الحاجة الي الإنتماء

v    الحاجة الي خدمة الاخرين

v    الحاجة الي الحرية والنشاط

v    الحاجة الي الشعور بالأهمية

v   الحاجة الي ممارسة خبرات جديدة والشعور بالمخاطر

وتبدو الحاجات السابقة  اساسية وضرورية ولكنها في مجتمعنا لازالت لدي فئات واسعة من الشباب غير متوفرة  فالحاجة الي الإبتكار والتعبير محكومة بمجموعة من القيود بسبب عوامل البيئة الاجتماعية  المحبطة التي تجعل الشعور بالاهمية مفقود و مثله الشعور بالوطنية الذي تتضافر وكالات التنشئة علي تكوينه وترسيخه في حين أن الشباب في هذه المرحلة يصارع من اجل اثبات الوجود في محيط لايساعد كثيراعلي ممارسة خبرات جديدة وتبقي الهجرة  حلا ومثلها الاغتراب والضياع واللا مبالاة  وهو مايجعل الشعور بالأمان مفقودا فلمن يلجأ الشباب ؟

 

استيراتجية الشباب

 

اعتمدت السلطات العمومية 2004 استراتيجية وطنية للشباب بهدف خلق ظروف ملائمة لانبثاق مجال للثقافة والترفيه  يمكن من الحصول علي الموارد اللازمة لتنمية سليمة ضمن استيراتيجية تعتمد علي عناصر القوة التي يتوفر عليها البلد وتاخذ في الحسبان القيم الخاصة للمجتمع الموريتاني.

 و تتمحور الاستيراتيجية حول عدة اهداف منها تشجيع تفتق المواهب الشبابية بواسطة ترقية الانشطة الثقافية وتنمية آليات حماية الشباب في سن المراهقة وترقية ثقافة السلم والديمقراطية وتثمين اشكال التنسيق مع وضعية سياسيات انمائية لقطاعات الثقافة والرياضة وتعزيزقدرات الهياكل الادارية والجمعوية والانشائية وانشاء مسرح وطني ومعهد للفنون والموسيقي وتجهيز  الادارات الجهوية وتنظيم منتدي لتكوين أطر الشباب والرياضة وترقية وتشغيل الشباب ودمجه اجتماعيا واقتصاديا واقامة وكالة لتشغيل  وتكوين الشباب  وصندوق وطني لترقية الشباب واقامة الدورات التكوينية في مجال المقاولات وتنظيم مهرجان وطني كل سنتين وتنظيم مهرجانات وتوزيع جوائز وخلق  مراكز لاعلام الشباب  حول خطورة الامراض والمخدرات والتدخين و غيرها  ونشر ثقافة السلم.

هذه الاستراتيجية والسياسات  المتمخضة عنها  لم تؤت اكلها في قطاع الشباب  فتعزيزالهياكل  الادارية والجمعوية للشباب خصوصا خارج انواكشوط ينقصه الكثير والبني والتجهيزات الرياضة معدومة اما انشاء مسرح  وطني ومعهد للفنون والموسيقي وتجهيز

الادارات وتنظيم منتدي لتكوين الاطر وترقية الشباب  فهي أمور تنتظر التطبيق علي ارض  واقع الشباب المهمل بشكل كبير  ومثلها مراكز اعلام الشباب  التي لاتزال تنتظر عطاءات سخية من الوزارة المعنية والادارات التابعة لها

وحتي لانكون متشائمين فانه يمكن القول بان الإستراتيجية الوطنية للشباب لاتزال في معظمها حبرا علي ورق.

 وأمثلة  النواقص والمحبطات لاتخص في هذا السياق  ويكفي  المهرجان الوطني للشباب الذي نظم السنة المنصرمة  وما اعتراه من نواقص

 

 المعوقات

 

تتعدد المعوقات والصعوبات التي تعيشها هذه الفئة العمرية بسبب العوامل المجتمعية بكل مفردا تها السياسي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي منذ الاستقلال وحتي هذه اللحظة التي زادت فيها الفوارق والاختلالات وضاع التعليم 

المزيد





Google
<!--{PS..9}-->
سجل الزوار
 
أيه الزائر الكريم قبل مغادرتك لهذه المدونة المتواضعة أرجو منك أن تتفضل في الإدلاء بأرائك وملاحظاتك حول هذه المواد المقدمة في سجل الزوار وأنا بدوري سأحاول الرد على تعاليقك البناء وسأرسل إليك الرد في حالة وضع عنوانك مع تحيات محمد ولد\\\\\\\\ النمين
 
mr.nemine@live.fr